القائمة
الصفحة الرئيسية / أخبار / الذهب / تراجع الذهب تحت ضغط قوة الدولار وبيانات التضخم الأمريكية

تراجع الذهب تحت ضغط قوة الدولار وبيانات التضخم الأمريكية

تراجع أسعار الذهب والذهب الآجل والمعادن الثمينة الأخرى

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4,720.67 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:06 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:06 بتوقيت غرينتش)، في حين تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.9% إلى 4,743.20 دولار للأونصة.

وشهدت المعادن الثمينة الأخرى حركات هبوطية أيضاً؛ حيث انخفض سعر البلاديوم الفوري بشكل طفيف إلى 2,047.06 دولار للأونصة، بينما تراجع سعر الفضة الفورية بنحو 2% إلى 74.3975 دولار للأونصة.

تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط ناتجة عن قوة الدولار واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات النزاع في إيران وتأثيره على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.

قوة الدولار على خلفية تعثر المحادثات الأميركية – الإيرانية

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.4% يوم الاثنين، مستفيداً من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة بعد أن أسفرت محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران عن قدر محدود من التوافق.

أجريت محادثات مطولة في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها لم تُظهر مؤشرات تُذكر على تهدئة النزاع، مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول الأنشطة النووية، ومضيق هرمز، ودعم إيران لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

أمر الرئيس الأميركي Donald Trump بفرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد تعثر المحادثات، ثم أوضح لاحقاً أن الحصار سيستهدف موانئ إيران وسفنها على وجه التحديد. من المقرر أن يبدأ الحصار الساعة 10:00 بتوقيت الساحل الشرقي (14:00 بتوقيت غرينتش)، وسط تحذيرات من احتمال تصعيد عسكري في إيران، في حين رفضت طهران إلى حد كبير الخطط الأميركية المتعلقة بالحصار.

بيانات التضخم الأميركية وتأثيرها على توقعات الفائدة والذهب

أضافت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة مزيداً من الضغط على الذهب، إذ أظهرت ارتفاعاً حاداً في التضخم خلال مارس، مدعوماً بزيادة أسعار الوقود نتيجة الحرب في إيران.

سجل مؤشر أسعار المستهلكين نمواً بنسبة 3.3% على أساس سنوي في مارس، مقابل توقعات عند 3.4%، لكنه جاء أعلى بكثير من قراءة فبراير البالغة 2.4%. وأثار ذلك مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً بسبب الحرب في إيران، في ظل بقاء مضيق هرمز – الممر الحيوي لشحنات الطاقة – مغلقاً إلى حد كبير منذ أواخر فبراير، مع توقعات محدودة بإعادة فتحه في ظل الحصار الأميركي المرتقب.

أدى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين إلى مزيد من تقليص رهانات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وفقاً لبيانات CME FedWatch. ويُعد هذا السيناريو سلبياً للذهب والأصول غير المدرة للعائد، إذ كانت مخاوف استمرار الفائدة المرتفعة أحد العوامل الرئيسية في أداء الذهب الضعيف منذ بداية الحرب في إيران.

طغت هذه المخاوف المرتبطة بثبات أسعار الفائدة على دور الذهب التقليدي كملاذ آمن، كما أن الارتفاع القوي الذي حققه المعدن الأصفر حتى أواخر 2025 أسهم في إحجام بعض المستثمرين عن الشراء. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الأسبوع، ما قد يضيف مؤشرات جديدة حول مسار التضخم والسياسة النقدية.

FAQ

ما نسبة تراجع أسعار الذهب الفوري والآجل في تداولات الاثنين؟
انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4,720.67 دولار للأونصة، بينما تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.9% إلى 4,743.20 دولار للأونصة.

ما العوامل الرئيسية التي ضغطت على أسعار الذهب؟
تعرّض الذهب لضغوط ناتجة عن قوة الدولار الأميركي بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، الذي قلّص توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

كيف أثرت الحرب في إيران على بيانات التضخم في الولايات المتحدة؟
ساهمت الحرب في إيران في رفع أسعار الوقود، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.3% في مارس، مقارنة بـ2.4% في فبراير، وسط بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير منذ أواخر فبراير وتأثير ذلك في إمدادات الطاقة العالمية.

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *