الصفحة الرئيسية / أخبار / الذهب / تراجع الذهب مع تجدد الضربات الأميركية على إيران واستقرار الدولار

تراجع الذهب مع تجدد الضربات الأميركية على إيران واستقرار الدولار

ضغوط جيوسياسية وارتداد في النفط يضغطان على الذهب

شهدت أسعار الذهب الفورية انخفاضاً بنسبة 0.9% إلى 4,529.07 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:46 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:46 بتوقيت غرينتش)، بينما استقرت عقود الذهب الآجلة عند 4,560.92 دولار للأونصة. وتراجع أيضاً أداء المعادن الثمينة الأخرى، حيث هبطت الفضة الفورية بنسبة 2.1% إلى 76.4330 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين الفوري بنسبة 0.7% إلى 1,951.33 دولار للأونصة.

كانت أسعار الذهب والمعادن الثمينة قد حققت بعض المكاسب في الجلسات الأخيرة، مدعومة بتقارير أشارت إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى إطار اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن تقارير صدرت مساء الاثنين أفادت بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، ما أضعف احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين.

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق لزرع الألغام في جنوب إيران، بينما قدمت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) هذه الهجمات على أنها "دفاع عن النفس"، مؤكدة في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال سارياً. في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجمات جديدة على القوات العسكرية الإيرانية ستقابل برد.

انعكاسات على الدولار والتضخم وتوقعات أسعار الفائدة

أدت تطورات يوم الاثنين إلى استقرار الدولار بعد خسائر سجلها في الآونة الأخيرة، كما ساهمت في ارتداد أسعار النفط من تراجعات استمرت أسبوعاً كاملاً. هذا الارتفاع في أسعار النفط أعاد إلى الواجهة مخاوف الأسواق من الأثر التضخمي للحرب في إيران، خاصة عبر قناة أسعار الطاقة.

تزايدت المخاوف من أن يدفع تضخم الطاقة البنوك المركزية العالمية إلى اتباع سياسات أكثر تشدداً، وهو ما شكّل عاملاً رئيسياً ضاغطاً على أسعار الذهب خلال العام الجاري. وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً نسبته 40% لأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وهي خطوة تُعتبر سلبية للذهب نظراً لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأصول التي لا تدر عائداً.

على الصعيد السياسي، زادت الشكوك حول فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio، الذي قال إن التوصل إلى اتفاق سيستغرق "عدة أيام"، محذراً من أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه "بطريقة أو بأخرى". كما أشارت تقارير إلى أن بنوكاً مركزية كبرى أخرى ألمحت إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة الأثر التضخمي للحرب في إيران، ما يعزز الضغوط على الذهب وسوق المعادن الثمينة عموماً.

FAQ

ما سبب تراجع أسعار الذهب في تداولات آسيا يوم الثلاثاء؟
تراجعت أسعار الذهب بسبب الضربات العسكرية الأميركية الجديدة على إيران، التي قلصت التفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل، إلى جانب استقرار الدولار وارتداد أسعار النفط، ما زاد المخاوف من التضخم وتشديد السياسة النقدية.

ما هي أبرز التحركات في أسعار الذهب والمعادن الثمينة الأخرى؟
انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4,529.07 دولار للأونصة واستقرت عقود الذهب الآجلة عند 4,560.92 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة الفورية بنسبة 2.1% إلى 76.4330 دولار للأونصة، وهبط البلاتين الفوري بنسبة 0.7% إلى 1,951.33 دولار للأونصة.

كيف أثرت التطورات في مضيق هرمز والحرب في إيران على توقعات أسعار الفائدة؟
مخاوف التضخم المدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران دفعت الأسواق لتسعير احتمال بنسبة 40% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، كما أن بنوكاً مركزية أخرى لمحت إلى رفع محتمل للفائدة، ما يشكل ضغطاً سلبياً على الذهب.

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *