القائمة
الصفحة الرئيسية / أخبار / الذهب / تعافي أسعار الذهب بدعم من آمال تقدم مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

تعافي أسعار الذهب بدعم من آمال تقدم مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

تحركات أسعار الذهب والعوامل المحركة للسوق

سجلت أسعار الذهب محاولة تعافٍ يوم الجمعة، مع عودة الأسعار إلى ما فوق مستوى 4,700 دولار للأونصة. يأتي هذا التحرك في سياق تفاعل الأسواق مع التطورات الجيوسياسية، خصوصا ما يتعلق بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم الارتفاع المسجل في جلسة الجمعة، تشير البيانات إلى أن الذهب يتعرض لانخفاض أسبوعي يتجاوز 2%. يعكس هذا الانخفاض محدودية التقدم الفعلي في مفاوضات السلام حتى الآن، إضافة إلى تأثيرات أخرى تضغط على المعدن النفيس.

تستمر المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة في التأثير على حركة الأسعار. كما تبقى احتمالات رفع أسعار الفائدة عاملا سلبيا على الذهب، بوصفه أصلا لا يدر عائدا، ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها في الأسواق

أفادت قناة Al-Jazeera بأن وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi من المقرر أن يصل إلى إسلام آباد مساء الجمعة، وفقا لمصادر حكومية باكستانية. وذكرت هذه المصادر وجود "احتمال مرتفع لتحقيق اختراق" في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

تأتي هذه الزيارة عقب محادثات إيرانية-باكستانية حول وقف إطلاق النار، في حين لا تزال بعض عناصر المشهد غير مؤكدة. وتعكس هذه التطورات حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق، إذ يترقب المتعاملون أي مؤشرات ملموسة على تقدم حقيقي في مسار التهدئة.

من جانبه، جدد الرئيس الأميركي Donald Trump تأكيده رغبته في إبرام "صفقة عظيمة" مع إيران، مع الإشارة إلى أنه "غير متعجل". يعكس هذا الموقف استمرار حالة الانتظار والترقب، ما يحد من تسعير الأسواق لسيناريو اتفاق سريع وشامل.

تأثير إغلاق مضيق هرمز والتضخم على الذهب والطاقة

تشير المعطيات إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يساهم في دفع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى. يمثل هذا الممر البحري أحد أهم نقاط العبور لشحنات الطاقة عالميا، ما يجعل أي اضطراب في حركته عاملا داعما لارتفاع تكاليف الطاقة.

يسهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة مخاطر التضخم، وهو ما ينعكس على التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية وإمكانية اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة. وتؤدي هذه التوقعات بدورها إلى زيادة الضغوط الواقعة على الذهب، نظرا لطبيعته كأصل غير مدر للعائد.

في هذا السياق، تتقاطع العوامل الجيوسياسية (مفاوضات الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز) مع العوامل الاقتصادية (التضخم المحتمل والتوقعات برفع الفائدة) لتشكل الإطار العام الذي تتحرك فيه أسعار الذهب حاليا، بين محاولات تعافٍ يومية وتراجع أسبوعي ملحوظ.

FAQ

ما المستوى السعري الذي سجله الذهب في محاولة التعافي الأخيرة؟
سجل الذهب ارتفاعا يوم الجمعة، ليعود إلى التداول فوق مستوى 4,700 دولار للأونصة.

ما أداء الذهب على أساس أسبوعي وفق المعطيات الحالية؟
يتجه الذهب نحو تسجيل انخفاض أسبوعي تتجاوز نسبته 2%، رغم محاولة التعافي في جلسة الجمعة.

ما العوامل الجيوسياسية الرئيسية المؤثرة حاليا في أسعار الذهب؟
تتمثل أبرز العوامل في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وزيارة وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi إلى إسلام آباد، إضافة إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره في أسعار الطاقة.

كيف تؤثر توقعات التضخم ورفع أسعار الفائدة في الذهب؟
تزيد مخاطر التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة من الضغوط على الذهب، لأنه أصل غير مدر للعائد، ما يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية للمستثمرين في بيئة نقدية أكثر تشددا.

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *