تراجع طفيف لعقود الأسهم الأمريكية مع ترقب الهدنة بين واشنطن وطهران وارتفاع النفط
أداء الأسواق الأمريكية وتطورات التوتر بين واشنطن وطهران
انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq 100 ومؤشر Dow Jones Industrial Average بنحو 0.1% في تداولات ليلة الخميس، في ظل حالة حذر بالسوق بعد ارتفاع قوي في منتصف الأسبوع. جاء هذا الأداء الهادئ عقب جلسة إيجابية في وول ستريت، حيث امتدت مكاسب الأسهم الأسبوعية بعد موافقة Donald Trump على وقف مؤقت للعمل العسكري ضد إيران.
في جلسة التداول السابقة، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6%، وصعد مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.8%، فيما أضاف مؤشر Dow Jones Industrial Average نحو 276 نقطة تقريباً، ما دفع مؤشر الأسهم القيادية إلى المنطقة الإيجابية لعام 2026. ويأتي ذلك في سياق هدنة مدتها أسبوعان بين واشنطن وطهران توصف بأنها هشة، مع بقاء حالة الترقب في الأسواق العالمية.
تركز الأسواق حالياً على بدايات مسار وساطة دبلوماسية، بعد اتهام مسؤولين إيرانيين لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار وإغلاق مضيق هرمز. أعاد Trump إطلاق تهديدات ضد إيران بعد أنباء عن اعتزام طهران فرض رسوم على الناقلات التي تحاول عبور المضيق.
المسار الدبلوماسي والإشارات الإقليمية
وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu على بدء مفاوضات مع لبنان، في وقت أفادت فيه تقارير عن اتهامات إيرانية لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار. ومن المقرر عقد محادثات سلام في عطلة نهاية الأسبوع، بعد اتصال مسؤولين رفيعي المستوى من البيت الأبيض بـ Netanyahu يوم الأربعاء، ومطالبتهم إسرائيل بتقليص ضرباتها على لبنان.
ورغم هذه التحركات، جاء الرد الرسمي الإسرائيلي ليؤكد أن "لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان"، ما يعكس استمرار التعقيد في المشهد الإقليمي. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز وتهديدها بفرض رسوم على ناقلات النفط التي تحاول العبور، في خطوة تُبقي مخاطر تعطّل الإمدادات قائمة.
بيانات التضخم المرتقبة وحركة أسواق النفط
يتجه اهتمام المستثمرين أيضاً إلى بيانات الاقتصاد الكلي، وعلى رأسها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مارس. ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع التضخم بنسبة 0.9% على أساس شهري، وبنسبة 3.3% على أساس سنوي، ما يجعل صدور هذه الأرقام محور متابعة لقياس مسار الأسعار في الفترة المقبلة.
في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني بعد إعلان السعودية تراجع طاقتها الإنتاجية نتيجة هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة. صعد خام برنت ليلامس مستوى 97 دولاراً للبرميل بعد مكاسب بنحو 1.2% يوم الخميس في تداولات متقلبة، لكنه لا يزال منخفضاً بأكثر من 10% هذا الأسبوع عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران عن وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء. وجرى تداول خام West Texas Intermediate قرب 99 دولاراً للبرميل.
أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الطاقة الإنتاجية للمملكة انخفضت بنحو 600 ألف برميل يومياً بسبب الهجمات على منشآت الطاقة، وهو ما يمثل نحو 10% من صادراتها الاعتيادية من الخام. كما أدت ضربات على محطة ضخ تخدم خط أنابيب East-West إلى خفض معدل الضخ اليومي بنحو 700 ألف برميل خلال هذا الأسبوع. وفي السياق ذاته، أعلنت الكويت اعتراضها لهجمات بطائرات مسيّرة، وأشارت إلى استهداف بعض المنشآت الحيوية.
FAQ
ما وضع عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية حالياً؟
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشرات S&P 500 وNasdaq 100 وDow Jones Industrial Average بنحو 0.1% في تداولات ليلة الخميس، بعد جلسة قوية للأسهم في وول ستريت.
ما العوامل الجيوسياسية المؤثرة على الأسواق في هذا الخبر؟
تتأثر الأسواق بهدنة مدتها أسبوعان بين واشنطن وطهران، واتهامات إيرانية لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار، وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب بدء مسار تفاوضي بين Israel ولبنان وتصريحات متشددة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
ما توقعات التضخم في الولايات المتحدة لشهر مارس؟
يتوقع الاقتصاديون ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في مارس بنسبة 0.9% على أساس شهري، وبنسبة 3.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ما أثر الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية على إنتاج النفط؟
أعلنت السعودية أن طاقتها الإنتاجية انخفضت بنحو 600 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل تقريباً 10% من صادراتها المعتادة من الخام، بالإضافة إلى تراجع قدره 700 ألف برميل يومياً في ضخ خط أنابيب East-West هذا الأسبوع بسبب ضربات استهدفت محطة ضخ.
مشاركة
الموضوعات الساخنة
ما هي الرافعة المالية في التداول؟
عند الدخول إلى عالم التداول، سواء في سوق الفوركس أو غيره من الأسواق المالية، ستصادف مصطلح “الرافعة المالية” بشكل متكرر، خاصة عند الحديث عن leverage في الفوركس ودورها في تضخيم...
اقرأ المزيد
إرسال تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *