الأسهم الآسيوية ترتفع في جلسة ضعيفة الأحجام مع ترقب تطورات التوتر الأميركي–الإيراني
أداء الأسواق الآسيوية وتأثير وول ستريت
ارتفعت الأسهم الآسيوية في جلسة الجمعة، في ظل أحجام تداول محدودة بسبب عطلات رسمية في أسواق رئيسية شملت الصين وهونغ كونغ وسنغافورة والهند. استفادت الأسواق الإقليمية من الأداء القوي في الولايات المتحدة، حيث سجل كل من مؤشر S&P 500 ومؤشر NASDAQ Composite مستويات قياسية جديدة بدعم من نتائج أرباح إيجابية وتراجع أسعار النفط.
بعد إغلاق الأسواق، أعلنت شركة Apple عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، ما دعم المعنويات تجاه أسهم قطاع التكنولوجيا. في اليابان، صعد مؤشر Nikkei 225 بنسبة 0.6% يوم الجمعة، في حين بقي مؤشر TOPIX الأوسع نطاقاً مستقراً تقريباً دون تغير يذكر. أما في أستراليا، فارتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.9%.
على أساس شهري، حققت الأسهم الآسيوية مكاسب قوية في أبريل، مدفوعة بالتفاؤل بشأن النمو المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتراجع المخاوف عقب وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. قفز مؤشر KOSPI في كوريا الجنوبية بأكثر من 30% خلال الشهر، بينما صعد مؤشر Nikkei في اليابان بأكثر من 15%. كما ارتفع مؤشر Shanghai Composite في الصين بنحو 6% تقريباً، وأضاف مؤشر Nifty 50 في الهند 7.5%.
التوترات الجيوسياسية والنفط والتضخم في طوكيو
ظلّت المخاطر الجيوسياسية عاملاً كابحاً للمكاسب في الأسواق، مع ورود تقارير عن استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتلقي إحاطة حول خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، ما أثار مخاوف من مزيد من التصعيد. من جانبها، حذرت إيران من أن أي هجوم أميركي جديد سيؤدي إلى "ضربات طويلة ومؤلمة" على مواقع أميركية في المنطقة.
استمر مضيق هرمز فعلياً في حالة إغلاق، مما أدى إلى تعطيل مسار حيوي لشحنات النفط العالمية وتعزيز توقعات تشديد المعروض. وكانت أسعار خام برنت قد قفزت إلى أكثر من 126 دولاراً للبرميل في وقت سابق من يوم الخميس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات، قبل أن تتراجع لاحقاً خلال الجلسة.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام التضخم في طوكيو لشهر أبريل ارتفاعاً طفيفاً في التضخم الرئيسي مع تراجع في الضغوط الأساسية، ليستمر دون هدف بنك اليابان ويعكس ضعفاً في ظروف الطلب. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي في العاصمة بنسبة 1.5% على أساس سنوي في أبريل، مقارنة بـ1.4% في مارس. بينما صعد مؤشر الأسعار الأساسي (باستثناء الغذاء الطازج) بنسبة 1.5%، منخفضاً من 1.7% ومخفقاً في بلوغ توقعات السوق البالغة 1.8%. كان بنك اليابان قد أبقى مؤخراً على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى ميل أكثر تشدداً، مع تسعير الأسواق لإمكانية رفع الفائدة في أقرب تقدير بحلول يونيو.
FAQ
ما العوامل الرئيسية التي دعمت ارتفاع الأسهم الآسيوية في جلسة الجمعة؟
الجواب: تلقت الأسهم الآسيوية دعماً من الإغلاقات القياسية لمؤشري S&P 500 وNASDAQ Composite في الولايات المتحدة، المدفوعة بنتائج أرباح قوية وتراجع أسعار النفط، إضافة إلى تأثير إيجابي من نتائج Apple الفصلية التي تجاوزت التوقعات.
كيف أثرت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق والنفط؟
الجواب: زادت التوترات مع استعداد الرئيس الأميركي لتلقي إحاطة حول خيارات عسكرية ضد إيران، وتحذير طهران من ضربات "طويلة ومؤلمة"، في ظل بقاء مضيق هرمز مغلقاً فعلياً، ما أدى إلى تعطيل شحنات النفط العالمية ورفع توقعات تشديد المعروض، ودفع خام برنت إلى أكثر من 126 دولاراً للبرميل قبل تراجعه.
ما أبرز تطورات التضخم في طوكيو وتأثيرها على توقعات السياسة النقدية؟
الجواب: ارتفع التضخم الرئيسي في طوكيو إلى 1.5% في أبريل من 1.4% في مارس، بينما تباطأ التضخم الأساسي إلى 1.5% من 1.7% وأقل من توقعات 1.8%، ما أبرز ضعف الضغوط التضخمية. ورغم إبقاء بنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، أشار إلى توجه أكثر تشدداً، مع تسعير الأسواق لاحتمال رفع الفائدة في يونيو.
مشاركة
الموضوعات الساخنة
ما هو السوينغ تريدينغ وكيف تستفيد منه؟
يُعد السوينغ تريدينغ (Swing Trading) من أكثر أساليب التداول انتشارًا في الأسواق المالية، لأنه يجمع بين التحليل الدقيق والمرونة في التنفيذ، من دون الحاجة إلى متابعة السوق بشكل مستمر طوال...
اقرأ المزيد
إرسال تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *