القائمة
الصفحة الرئيسية / أوتت فيو / التوقعات الاقتصادية: أسبوع هادئ والتركيز على التضخم في الولايات المتحدة

التوقعات الاقتصادية: أسبوع هادئ والتركيز على التضخم في الولايات المتحدة

جدول المحتويات

التوقعات الاقتصادية: أسبوع هادئ والتركيز على التضخم في الولايات المتحدة

تستمر الأسواق في التفاعل مع تصاعد التوترات التجارية، وخاصة التهديدات المتبادلة بالتعريفات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين. وقد أدت هذه التوترات إلى ارتفاع التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي، ما ساهم في انخفاض عوائد السندات الأمريكية. كما ساهمت المخاوف من الرسوم في اتساع العجز التجاري الأمريكي خلال فبراير ليصل إلى 68.9 مليار دولار، إلى جانب ارتفاع تكاليف المدخلات في قطاعات التصنيع والخدمات، وفقًا لبيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI).

ورغم حالة عدم اليقين المرتفعة، لا يزال سوق العمل الأمريكي يظهر صمودًا ملحوظًا؛ فقد أضاف الاقتصاد 228,000 وظيفة غير زراعية في مارس، مع بقاء معدل البطالة عند 3.8%.

راجع أيضاً الفيديو التحليلي:

نقاط بارزة من الأسواق العالمية:

  • الصين: مؤشر Caixin لقطاع الخدمات بقي في منطقة التوسع عند 52.7
  • اليابان: مسح Tankan أظهر تحسّنًا في ثقة الشركات الصناعية الكبرى
  • أستراليا: البنك المركزي أبقى أسعار الفائدة عند 4.35%
  • كولومبيا: البنك المركزي أبقى الفائدة دون تغيير مع تركيزه على احتواء التضخم
  • منطقة اليورو: التضخم السنوي تراجع إلى 2.4% في مارس، ما يعزز التوقعات بقيام المركزي الأوروبي بالتيسير النقدي في الصيف

أهم البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع:

الاثنين – 8 أبريل

  • 🇩🇪 الإنتاج الصناعي الألماني (فبراير)
  • 🇬🇧 مؤشر أسعار المنازل Halifax (مارس)
  • 🇪🇺 مؤشر ثقة المستثمرين Sentix (أبريل)

الثلاثاء – 9 أبريل

  • 🇯🇵 ميزان الحساب الجاري الياباني (فبراير)
  • 🇦🇺 ثقة قطاع الأعمال NAB (مارس)

الأربعاء – 10 أبريل

  • 🇳🇿 قرار الفائدة من بنك نيوزيلندا
  • 🇯🇵 كلمة محافظ بنك اليابان
  • 🇺🇸 محضر اجتماع الفيدرالي (مارس)

الخميس – 11 أبريل

  • 🇬🇧 مؤشر Rightmove لأسعار المنازل (أبريل)
  • 🇯🇵 مؤشر أسعار سلع الشركات (مارس)
  • 🇨🇳 بيانات التضخم CPI وPPI (مارس)
  • 🇺🇸
    • مؤشر أسعار المستهلك CPI (مارس) – بيانات حاسمة لتوجهات الفيدرالي
    • طلبات إعانة البطالة الأسبوعية
  • 🇨🇦 تصاريح البناء (فبراير)
  • 🇸🇪 الناتج المحلي الإجمالي
  • 🇳🇴 التضخم
  • 🇨🇿 مؤشر أسعار المستهلك النهائي

الجمعة – 12 أبريل

  • 🇬🇧 الناتج المحلي ومخرجات التصنيع (فبراير)
  • 🇺🇸
    • مؤشر أسعار المنتجين (PPI)
    • مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان (أولية – أبريل)
  • 🇸🇪 مؤشر أسعار المستهلك

تحديث الاقتصادي الأمريكي: تصعيد تجاري مقابل سوق عمل متماسك

ابتداءً من 5 أبريل، بدأت الولايات المتحدة في فرض تعريفات جمركية بنسبة لا تقل عن 10% على الواردات من جميع الدول، وتصل إلى:

  • 20% على واردات الاتحاد الأوروبي
  • 25%-45% على الصين، كوريا الجنوبية، تايوان، فيتنام
  • 25% على المكسيك وكندا (باستثناء السلع المشمولة باتفاقية USMCA)
  • بعض الاستثناءات تشمل الحديد، الألومنيوم، والرقائق الإلكترونية

في حال تنفيذ جميع التعريفات، قد ترتفع نسبة الرسوم الفعلية إلى 23% بدلًا من أقل من 3% حاليًا، ما يشكّل تهديدًا واضحًا للنمو الاقتصادي.

  • ردًّا على هذه الإجراءات، انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أقل من 4%
  • ارتفعت التوقعات بخفض الفائدة في 2025 بمقدار 100 نقطة أساس

ورغم ذلك، سوق العمل الأمريكي لا يزال قويًا:

  • الوظائف غير الزراعية: +228,000
  • نمو التوظيف الأسري: +201,000
  • معدل البطالة: 4.2%
  • القطاعات القائدة: الصحة والمساعدة الاجتماعية (ثلث النمو)، الضيافة والترفيه
  • القطاعات المتراجعة: التوظيف المؤقت، الإعلام، تجارة الجملة
  • نمو الأجور: +0.3% شهريًا، لكن تباطؤ سنوي إلى 3.8% (أدنى منذ يوليو)

النشاط الاقتصادي ومؤشرات الأعمال

  • مؤشر ISM الصناعي عاد إلى الانكماش عند 49.0
  • مؤشر ISM للخدمات سجل 50.8 (توسع طفيف)
  • مؤشر الأسعار المدفوعة في التصنيع بلغ أعلى مستوياته منذ يونيو 2022

كما أظهر تقرير JOLTS تراجعًا في الوظائف الشاغرة إلى 7.57 مليون، مع استمرار تباطؤ الطلب على العمالة في عدة مؤشرات:

  • خطط التوظيف في المشاريع الصغيرة
  • إعلانات الوظائف
  • ثقة المستهلك

توقعات الأسبوع القادم للاقتصاد الأمريكي

يتعرض الاقتصاد الأمريكي لضغوط متزايدة هذا الأسبوع نتيجة:

  • تصاعد الغموض التجاري
  • ضغوط تضخمية مستمرة
  • مؤشرات على تباطؤ سوق العمل

أهم الأحداث القادمة:

  • الثلاثاء:
    • مؤشر تفاؤل الشركات الصغيرة NFIB: تراجع إلى 100.7 في فبراير
    • أبرز المخاوف: السياسة التجارية، تكاليف العمالة، جمود الأجور
  • الأربعاء:
  • الخميس:
    • مؤشر أسعار المستهلك (CPI): متوقع ثبات شهري، وتراجع سنوي إلى 2.5%
    • CPI الأساسي متوقع ارتفاعه 0.3%
    • الجمعة: مؤشر أسعار المنتجين (PPI): متوقع +0.1%
    • ثقة المستهلك – جامعة ميشيغان: تراجعت في مارس إلى 57.0، أدنى مستوى منذ 2022

توقعات الدولار الأمريكي و وول استريت (USD & Wall Street)

  • الاتجاه الفني لا يزال هبوطيًا للدولار رغم تعافٍ مؤقت
  • مستويات المقاومة:
    • 104.20، ثم 105.70
  • الدعم الفني:
    • البقاء دون 102.80 قد يدفع المؤشر نحو 101.00

الأسواق تترقب بيانات هذا الأسبوع كمحدد رئيسي لمسار الدولار والأسهم، وسط توقعات بزيادة التقلبات في ضوء التطورات التجارية والتضخمية.

أسواق الأسهم: مخاوف التباطؤ تضغط على وول استریت

في ظل تصاعد المخاوف من تباطؤ محتمل أو حتى انكماش في الاقتصاد الأمريكي، تزداد الضغوط على أسعار الأسهم، مع توقعات بمزيد من التراجعات إذا استمرت المؤشرات السلبية. في الوقت نفسه، فإن أي غموض بشأن خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي قد يُقيد فرص تعافي الأسواق ويُسرّع من وتيرة الهبوط.

وول استريت تنهار بفعل التصعيد التجاري الجديد

شهدت وول استريت تراجعًا حادًا يوم الجمعة بعد أن ردّت الصين على الرسوم الأمريكية بفرض تعريفات واسعة النطاق، مما أدى إلى:

  • دخول مؤشر ناسداك في سوق هابطة (Bear Market)
  • تراجع مؤشر S&P 500 ومؤشر داو جونز بأكثر من 5%

تصريحات باول وتأثيرها في السوق

رئيس الفيدرالي جيروم باول حذر من أن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو، ما دفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو سندات الخزانة الأميركية كملاذ آمن.

ورغم أن تقرير الوظائف القوي خفف من مكاسب السندات، فإن مخاوف الركود ألقت بظلالها على الأسواق، وأسفرت عن:

  • تراجع أسعار النفط
  • انخفاض أسعار الذهب

هذه التحركات تؤكد أن المخاطر الاقتصادية العالمية تتزايد، مع دخول الأسواق في مرحلة من القلق الحاد والترقب الحذر.

اقرأ أيضاً: أبل تخسر 300 مليار دولار من قيمتها السوقية بسبب رسوم ترامب

التحليل الفني لسوق الأسهم الأمريكية

من الناحية الفنية، لا يزال الضغط البيعي (السلوك الهبوطي) يهيمن على السوق، حيث تُظهر المؤشرات أن الدببة ما زالوا في موقع السيطرة.

  • المقاومة الأولية تقع حول مستوى 5,160 نقطة
  • في حال حدوث محاولة تعافٍ، قد يرتفع المؤشر باتجاه 5,300 نقطة

لكن بالرغم من أي ارتداد قصير المدى، فإن الاتجاه العام لا يزال هابطًا، مع تركيز المتداولين على المستوى النفسي الحرج عند 5,000 نقطة.

في حال كسر هذا الحاجز، فإن ذلك قد يفتح المجال لموجة هبوط جديدة أعمق، ويزيد من احتمالات استمرار التصحيح في الفترة المقبلة.

نظرة على الدولار النيوزيلندي وقرار الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) – أبريل 2025

من المقرر أن يعلن بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) عن قراره بشأن سعر الفائدة في 9 أبريل 2025، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول تعافي الاقتصاد المحلي واتجاهات التضخم.

مراجعة سريعة لقرار فبراير الماضي

في فبراير 2025، خفّض البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الأساسي (OCR) بمقدار 50 نقطة أساس إلى 3.75%، وهو الخفض الثاني على التوالي، مما جعل تكلفة الاقتراض عند أدنى مستوياتها منذ أواخر 2022.

وقد استند هذا القرار إلى عدة عوامل:

  • تباطؤ سوق العمل
  • ضعف النمو الاقتصادي
  • تراجع الضغوط التضخمية

التضخم السنوي في نيوزيلندا بلغ 2.2% في الربع الأخير من 2024، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021، ويقع ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي (1% – 3%).

في المقابل، انكمش الاقتصاد النيوزيلندي على أساس سنوي لخمسة أرباع متتالية حتى سبتمبر 2024، كما أظهرت وتيرة نمو الأجور علامات تباطؤ واضحة.

توقعات القرار القادم

يتوقع معظم الاقتصاديين أن يقوم RBNZ بـ خفض إضافي بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل سعر الفائدة إلى 3.50%.
هذا التوجه يأتي ضمن جهود البنك لتحفيز النشاط الاقتصادي بعد خروج نيوزيلندا رسميًا من حالة الركود، مع تسجيل نمو نسبته 0.7% في الربع الرابع من 2024.

مع ذلك، تبقى بعض الأصوات حذرة من تسريع وتيرة التيسير النقدي.
على سبيل المثال، حذر كبير الاقتصاديين في Westpac، كيلي إكهولد، من أن الخفض الإضافي في الوقت الراهن قد يكون سابقًا لأوانه، داعيًا إلى اتباع نهج يعتمد على البيانات قبل اتخاذ خطوات إضافية.

الدولار النيوزيلندي (NZD) تحت الضغط

  • في ظل توقعات بسياسات تميل إلى التيسير (Dovish)، من المرجح أن يواصل الدولار النيوزيلندي (NZD) فقدان زخمه.
  • المستوى 0.55 يُعد منطقة محورية مهمة، وقد يعمل كهدف سعري في المدى القريب.
  • ومع ذلك، فإن أي ضعف في الاقتصاد الأمريكي قد يحد من فرص المزيد من التراجع في سعر صرف NZD/USD دون هذا المستوى.

استنتاج

  • قرار البنك المركزي النيوزيلندي هذا الأسبوع سيكون محور اهتمام الأسواق، مع تركيز خاص على:
    • وتيرة التيسير النقدي المستقبلية
    • تقييم البنك لتطورات التضخم والنمو
  • رغم أن خفضًا جديدًا للفائدة يبدو شبه محسوم، يبقى التوقيت وخارطة الطريق المستقبلية محل جدل بين المحللين.

اقرأ أيضاً: تحذير بنك دويتشه بشأن السياسات الاقتصادية الأمريكية

التحليل الأساسي والفني للذهب – أبريل 2025

أداء الذهب: صعود تاريخي بدعم من العوامل الجيوسياسية والتجارية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا وغير مسبوق، حيث تجاوزت مستوى 3,100 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى تاريخي، مدفوعة بمزيج من العوامل الأساسية التي عززت جاذبيته كملاذ آمن.

أبرز المحركات الأساسية للصعود:

  • التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية المستمرة، التي دفعت المستثمرين إلى البحث عن أصول آمنة.
  • زيادة مشتريات البنوك المركزية حول العالم، في محاولة لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي، ما عزز الطلب على الذهب.
  • إعلانات الرسوم الجمركية الأخيرة من إدارة ترامب أثارت مخاوف تضخمية، مما زاد من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.
  • القلق المتزايد من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، مدعومًا ببيانات اقتصادية ضعيفة مثل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM Services PMI)، ما عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة الفيدرالية مرتين إلى ثلاث مرات هذا العام.

كل هذه العوامل أسهمت في دفع المستثمرين نحو الذهب، كوسيلة لحماية الثروات في ظل تقلبات الأسواق، والاضطرابات السياسية، ومخاطر السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة.

الدعم طويل الأجل: استمرار الشراء من البنوك المركزية

تتوقع الأسواق أن تستمر البنوك المركزية في شراء الذهب بوتيرة مرتفعة، لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي، وسط مخاوف سياسية واقتصادية مرتبطة بالإدارة الأمريكية الحالية.

هذا التوجه المؤسسي يعزز النظرة الصعودية طويلة الأجل، ويدعم بقاء الذهب كأصل أساسي في مواجهة المخاطر.

التوقعات المستقبلية: الذهب كملاذ آمن استراتيجي

رغم بعض التقلبات قصيرة الأجل، إلا أن الزخم الصعودي لا يزال قائمًا، بفضل:

  • الطلب المستمر من البنوك المركزية
  • الاضطرابات العالمية
  • توقعات بتيسير السياسة النقدية الأمريكية
  • ارتفاع التضخم المحتمل الناتج عن الرسوم الجمركية

لذلك، يُتوقع أن يظل الذهب من أبرز الأصول الدفاعية خلال الأشهر القادمة، مع إمكانية استمرار الصعود في المدى المتوسط.

التحليل الفني للذهب (XAU/USD)

  • الاتجاه قصير الأجل: هبوطي، حيث تُظهر المؤشرات الفنية ومعدلات التحرك إشارات بيع
  • الاتجاه متوسط الأجل: لا يزال صعوديًا، بدعم من الزخم الأساسي طويل الأجل

مستويات فنية مهمة:

  • محور رئيسي: $3,000
  • في حال كسر هذا المحور: الهدف التالي سيكون $2,950
  • الدعم الرئيسي: $2,885

ما دام الذهب يتداول فوق $2,885، يبقى فرصة شراء جذابة من منظور فني واستراتيجي.

استنتاج

الذهب يواصل أداءه القوي كملاذ آمن في بيئة مليئة بالتحديات:

  • تصعيد سياسي وتجاري عالمي
  • مخاطر تباطؤ اقتصادي أمريكي
  • ضغوط تضخمية محتملة
  • توجه عالمي بعيدًا عن الدولار

ومع أن التحركات قصيرة الأجل قد تحمل تقلبات مؤقتة، إلا أن الأساسيات الكلية والفنية لا تزال داعمة لمزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً: الاستثمار في الأسواق البديلة؛ الذهب والعملات المشفرة والسلع الأساسية

توقعات سوق النفط – أبريل 2025

نظرة عامة: تقلبات مرتقبة بفعل التوترات الجيوسياسية وقرارات أوبک+

يتوقع أن يشهد سوق النفط تقلبات حادة خلال الأسبوع القادم، مدفوعًا بتطورات جيوسياسية جديدة وقرارات مفاجئة من كبار المنتجين، لا سيما منظمة أوبک+.

الضغوط على الأسعار تتزايد:

  • خام برنت تراجع بشكل حاد، مسجلًا أكبر موجة بيع منذ أغسطس 2022
  • الأسعار انخفضت إلى ما دون 70 دولارًا للبرميل
  • التراجع ناتج عن:
    • مخاوف من ضعف الطلب بعد فرض الرسوم الأمريكية
    • ارتفاع غير متوقع في المعروض النفطي من قبل أوبک+

نتيجة لذلك، جرى خفض توقعات أسعار النفط لبقية عام 2025، مع تحذيرات من مخاطر هبوطية إضافية في المدى القريب.

تحركات أوبک+ المفاجئة: زيادة الإنتاج بدلًا من التثبيت

  • كانت أوبک+ قد أعلنت سابقًا نيتها زيادة الإنتاج تدريجيًا بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا بين أبريل 2025 وسبتمبر 2026
  • إلا أن المنظمة فاجأت الأسواق بإعلان زيادة فورية بمقدار 411,000 برميل يوميًا لشهر مايو

تم تبرير هذه الخطوة بـ”تحسن أساسيات السوق وتوقعات إيجابية”، لكن في الواقع، أثارت الخطوة قلق المستثمرين، خصوصًا في ظل التراجع المحتمل في الطلب العالمي بسبب الحرب التجارية.

  • الاجتماع المقبل لأوبک+ مقرر في 5 مايو، لمراجعة خطط الإنتاج لشهر يونيو

الدوافع السياسية وراء قرار أوبک+

  • القرار قد يكون مرتبطًا بتشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران وفنزويلا، وسط تهديدات بفرض عقوبات أشد
  • بعض التحليلات تشير إلى أن الضغوط الأمريكية على السعودية لخفض أسعار النفط لعبت دورًا مؤثرًا في قرار زيادة الإنتاج
  • هناك أيضًا إشارات إلى أن الخطوة تهدف إلى ضبط التزام بعض الأعضاء مثل العراق وكازاخستان الذين تجاوزوا حصصهم

الآفاق العامة: تقلبات حادة واستمرار الغموض

  • مع تزايد المعروض من أوبک +
  • واحتمال تراجع الطلب بسبب الرسوم الجمركية والتوترات التجارية
  • واستمرار الضغوط الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية

من المرجح أن تبقى أسعار النفط في حالة من التقلب الحاد خلال الأسابيع القادمة

التحليل الفني لخام غرب تكساس (WTI)

  • السعر حاليًا دون مستوى $67، ويُعتبر في منطقة بيع مفرط (Oversold)
  • الاتجاه العام لا يزال هابطًا، لكن المؤشرات الفنية تشير إلى احتمال تصحيح صعودي على المدى القصير
  • $67 هو محور فني حاسم
    • استمرار التداول أدنى هذا المستوى قد يدفع بالأسعار نحو مزيد من التراجع
    • أما التعافي فوقه فقد يشير إلى بداية استقرار مؤقت

استنتاج

مع استمرار الضبابية في الطلب، وارتفاع غير متوقع في المعروض، وضغوط سياسية واقتصادية متداخلة، سوق النفط يدخل مرحلة حساسة من التقلبات وعدم اليقين.
على المتداولين والمستثمرين متابعة:

  • اجتماعات أوبک+
  • تطورات التجارة العالمية
  • قرارات البيت الأبيض بشأن العقوبات

وكلها ستكون مفاتيح رئيسية لتحديد الاتجاه القادم لأسعار النفط في الأجل القريب والمتوسط.

اقرأ أيضاً: التعريفات الجمركية الأمريكية وتراجع الدولار الأمريكي: رؤى أساسية للمتداولين

توقعات حركة سعر البيتكوين – أبريل 2025

التطورات الأخيرة: البيتكوين يتماسك رغم اضطرابات الأسواق

شهدت الأسواق المالية – التقليدية والرقمية – موجة من التقلبات الحادة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية واسعة النطاق، ما أدى إلى تصعيد متبادل مع الصين وزيادة حدة الضبابية الاقتصادية.

البيتكوين يبرز كأصل مقاوم للاضطراب:

  • في الوقت الذي شهدت فيه مؤشرات الأسهم الكبرى هبوطًا حادًا، ارتفع سعر البيتكوين بنسبة 0.9% ليصل إلى حوالي $83,961.
  • هذا الأداء المتباين أعاد النقاش حول دور البيتكوين كملاذ آمن محتمل في أوقات الأزمات الاقتصادية.

ملخص حركة السعر خلال الأسبوع:

  • الأربعاء: صعد البيتكوين بشكل مفاجئ إلى $88,500 بعد إعلان الرسوم، قبل أن يتراجع سريعًا إلى $81,200 بفعل التذبذب الناتج عن أقسى رسوم تجارية تُفرض منذ قرن.
  • الخميس والجمعة: استقر السعر تدريجيًا، مسجلاً مكاسب أسبوعية تتجاوز 1.3%، في الوقت الذي هبط فيه مؤشر ناسداك 100 بنسبة 5.4%، في أسوأ جلسة يومية منذ عام 2022.

عوامل ماكرو تدعم البيتكوين حاليًا:

ضعف الدولار الأمريكي:

  • تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 1.77% خلال أول أربعة أيام من أبريل، بعد انخفاض 3.1% في مارس.
  • الدولار يسجل أدنى مستوى له في خمسة أشهر مقابل العملات الرئيسية، وسط تدفقات المستثمرين نحو اليورو والين والفرنك السويسري.

هبوط عوائد السندات الأمريكية:

  • عائدات السندات لأجل عامين وعشر سنوات هبطت بشكل حاد بعد إعلان الرسوم.
  • الأسواق أصبحت تتوقع خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي لمواجهة آثار الركود المحتمل، ما يحسّن ظروف السيولة ويدعم العملات الرقمية.

رغم عدم وجود إشارات مؤكدة على صعود مستدام حتى الآن، فإن أي مؤشر على تحول السياسة النقدية الأمريكية نحو التيسير قد يدفع البيتكوين نحو موجة صعود جديدة.

التحليل الفني للبيتكوين (BTC/USD)

🔻 مستويات الدعم الرئيسية:

  • $82,000: مستوى حرج — كسره قد يؤدي إلى تراجع نحو منطقة $78,000 – $76,000 مع نهاية الشهر.

🔺 مستويات المقاومة والأهداف الصعودية:

  • مستوى المقاومة:$86,000  الثبات فوقه يشير إلى عودة الزخم الصعودي
  • الهدف التالي: $95,000

استنتاج

رغم التوترات العالمية والانهيارات في الأسواق التقليدية، يُظهر البيتكوين مرونة نسبية، مدعومًا بعوامل ماكرو مثل ضعف الدولار، تراجع العوائد، وتوقعات التيسير النقدي.

طالما استقر السعر أعلى $82,000، تبقى النظرة الإيجابية قائمة، فيما يُعد $86,000 حاجزًا تقنيًا محوريًا لأي انطلاقة جديدة نحو مستويات قياسية جديدة.

اقرأ أيضاً: العملات المستقرة المدعومة بالذهب: هل يمكن أن تحل محل الدولار؟

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *

مشاركة
صناديق التعافي والمرونة (Recovery and Resilience Funds)
صناديق التعافي والمرونة (Recovery and Resilience Funds)

تُعد صناديق التعافي والمرونة (Recovery and Resilience Funds) من الأدوات الاقتصادية المهمة التي تهدف إلى دعم الدول والشركات في مواجهة الأزمات الاقتصادية وتعزيز النمو المستدام. بينما صُممت هذه الصناديق لمساعدة...

اقرأ المزيد