القائمة
الصفحة الرئيسية / أخبار / الإقتصاد / عقود مؤشرات الأسهم الأميركية تقفز بعد وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع أسعار النفط

عقود مؤشرات الأسهم الأميركية تقفز بعد وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع أسعار النفط

قفزة في العقود الآجلة الأميركية وتحركات أسواق السلع

بحلول الساعة 03:19 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (07:19 بتوقيت غرينتش)، قفز عقد Dow الآجل بنحو 1,076 نقطة أو 2.3%، وارتفع عقد S&P 500 الآجل بـ 168 نقطة أو 2.5%، بينما صعدت عقود Nasdaq 100 الآجلة بـ 799 نقطة أو 3.3%. جاء هذا التحول بعد جلسة سابقة اتسمت بالفتور في مؤشرات وول ستريت، مع ترقب المتعاملين لمهلة أميركية كانت تهدد بعمل عسكري واسع إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، وهي مهلة تم تجنب تبعاتها في اللحظات الأخيرة.

الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، الذي توسّطت فيه باكستان، تضمّن سماح إيران بمرور آمن لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع الجيش الإيراني، مقابل تعليق الولايات المتحدة لهجوم محتمل لمدة أسبوعين. هذا التطور ساهم في تهدئة مخاوف الأسواق من اضطراب حاد في إمدادات الطاقة العالمية.

في أسواق النفط، هبطت الأسعار دون مستوى 100 دولار للبرميل لكنها بقيت أعلى بكثير من مستويات ما قبل اندلاع الحرب. وبحلول الساعة 03:44 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (07:44 بتوقيت غرينتش)، تراجعت عقود Brent الآجلة بأكثر من 13% إلى 94.85 دولار للبرميل، بينما انخفضت عقود U.S. West Texas Intermediate بنحو 14.8% إلى 96.23 دولار للبرميل. في المقابل، تقدمت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع، إذ ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.4% ليصل إلى 4,818.63 دولار للأوقية، في ظل ضعف الدولار وإعادة تقييم المخاطر قصيرة الأجل بعد وقف إطلاق النار.

انعكاسات على توقعات الفائدة والقطاعات والأسهم العالمية

الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران انعكس أيضاً على أسواق السندات الأميركية، حيث شهدت ارتفاعاً مدعوماً بتجدد الرهانات على احتمال عودة تخفيضات أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الطاولة في وقت لاحق من هذا العام. وكانت المراهنات على خفض الفائدة في عام 2026 قد تراجعت تقريباً بالكامل في ظل مخاوف من صدمة تضخمية ناتجة عن الحرب وارتفاع أسعار الطاقة.

في مذكرة بحثية، أشار محللو Vital Knowledge إلى أن الأسهم التي استفادت من الصراع، مثل شركات الطاقة ومنتجي الكيماويات السلعية والمقاولين في قطاع الدفاع، قد تتعرض لعمليات جني أرباح قوية عقب إعلان وقف إطلاق النار. في المقابل، رجّح المحللون أن يشهد قطاع الأسهم الاستهلاكية التقديرية أكبر موجة صعود.

على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأميركي Donald Trump في وقت سابق إن الولايات المتحدة ستقضي على "حضارة" إيران إذا لم تُلبَّ مطالبه، وهو تصريح أثار نقاشاً حول ما إذا كان مجرد خطاب حاد معتاد أم تهديداً فعلياً. لاحقاً، أعلن Trump عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق جاء بعد محادثات مع قادة من باكستان، التي لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران، مع دعوة رئيس الوزراء الباكستاني Shehbaz Sharif لمسؤولين أميركيين وإيرانيين إلى محادثات في إسلام آباد يوم الجمعة. من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi بأن طهران ستوقف "عمليتها الدفاعية" وتتيح "مروراً آمناً" عبر مضيق هرمز إذا تم التنسيق مع الجيش الإيراني. كما دعمت إسرائيل قرار Trump، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu.

على مستوى الشركات، خفّضت Shell توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الأول، محذّرة من حالة عدم اليقين الناجمة عن الصراع، رغم تحسّن مزاج الأسواق العالمية بعد الاتفاق وارتفاع الأسهم وتراجع أسعار النفط.

FAQ

ما سبب ارتفاع العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية؟
الارتفاع جاء بعد اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يشمل السماح بمرور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ما خفّف المخاوف من اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة ودعم شهية المخاطرة في الأسواق.

كيف تأثرت أسعار النفط والذهب بالاتفاق؟
أسعار النفط تراجعت بأكثر من 13% لعقود Brent إلى 94.85 دولار للبرميل، وبنحو 14.8% لعقود U.S. West Texas Intermediate إلى 96.23 دولار للبرميل، بينما ارتفع الذهب الفوري بنسبة 2.4% إلى 4,818.63 دولار للأوقية مع ضعف الدولار وإعادة تقييم المخاطر.

ما أبرز القطاعات المتوقع تأثرها بتحول المعنويات بعد وقف إطلاق النار؟
وفق محللي Vital Knowledge، من المرجح أن تتعرض أسهم شركات الطاقة ومنتجي الكيماويات السلعية والمقاولين في قطاع الدفاع لعمليات جني أرباح، في حين يُتوقع أن تسجل أسهم الشركات الاستهلاكية التقديرية أكبر موجة صعود.

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية محددة بـ *